أرانب
أرانب

إِنَّهُ…
في النِّهَايَةِ،
ذَلِكَ مَا قِيلَ لي عنْكِ.
لكِنَّنِي لَمْ أُصدقهُمُ
غَيْرَ أَنِّي أَحُسُّ بنَوْعٍ منَ الغَدْرْ.
أَوكَانُوا ينَامُونَ تحْتَ الوِسَادَةِ بيْنِي وبَيْنَكِ
أَمْ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا رَمْلَنَا وفَنَاجيننَا
أَرَأَيْتِ…
كَأَنْ لَمْ نَكُنْ وحْدَنَا حينَ كنَّا وَحِيدَيْنْ؟
عمار مرياش