الإشاعة حيث الفكرة عراف أبله والامعنى سفر الحكماء جثوت وغالبني الغثيان لقد كنت لحد
Catégorie : Non classé
إكتشاف العادي تقريبا، لا أعرف كيف أحبك أنت تدغدغني في العمق وتمنحني اللذة فوق خراب
مرآة للماهتما حدق في مرآتك تدركني أنا أنت تأملني في صفحات النون الهادىء اسمعني حين
جمال غلاب يعلق على فريدة العاطفي : لذلك فوجئت بهذا الخبر
[caption id="attachment_20" align="alignleft" width="100"]
جمال غلاب[/caption]مقتبس عن موقع دروب
فريدة محبتي
اقتباس
لذلك فوجئت بهذا الخبر في جريدة الشروق هذه, ولا نعرف ما هي الدوافع الحقيقية التي حركت صاحبته ؟ هل كانت ترغب في أن توجه لها الدعوة للمشاركة في الملتقى ؟ أم أنها كانت مطالبة بانجاز موضوع للجريدة , فلجأت إلى أول موضوع بدا لها سهلا ؟ أم أن السيدة لها خلفية سياسية تتمثل في تحريك النعرات السياسية
فريدة العاطفي[/caption]
هذا اللقاء أتاح لي التعرف على مبدعين
العزيز طه
أشكرك مع باقي الأصدقاء الذين شاركوا في أشغال الصالون على دعوتك الجميلة لنا.نشكرك على الحميمية والمودة والاحترام. ونشهد بذكائك العالي قي العلاقات الاجتماعية و إدارة شؤون الملتقى
هذا اللقاء أتاح لي التعرف على مبدعين من حساسيات مختلفة ومنتوعة, من بينهم الشاعر الجزائري عمار مرياش الذي صحبني في الرحلة من باريس إلى بروكسل
قرأت تعقيبك على الهذر الذي نشر بجريدة الشروق
العزيز الصديق عمار [caption id="attachment_14" align="alignleft"]
عبد المنعم الشنتوف[/caption]التحايا والمودة أرجو أن تصلك هذه الرسالة وأنت بألف خير
كان مقامك بننا في بروكسيل جميلا ومثمرا ونضاحا بالمحبة والإبداع.
وإنني على يقين من أننا سوف نلتقي ألف مرة ومرة
[caption id="attachment_12" align="alignleft" width="117"]
الصالون الأدبي العربي الثالث ببروكسل[/caption]الصالون الأدبي العربي لبروكسل في دورته الثالثة
تعيد العاصمة البلجيكية بروكسل الوصل بصالونها الأدبي العربي في دورته الثالثة خلال الفترة الممتدة بين 11 و14 ديسمبر الجاري. وتحتفي هذه الدورة بمغرب الثقافة العربية في سعي مقصود إلى الاحتفاء بخاصية التعدد التي تسم هذه الثقافة وتعبيراتها. فكونية هذه الثقافة تكمن في تحررها من كل إطلاقية واستيعابها الإيجابي لكل المكونات الثقافية الأصيلة في البلاد العربية وأيضا انفتاحها على عناصر الثقافة الإنسانية. ولئن كان الصالون لا يني يفكر في تقييم ديناميته وتطوير أساليب اشتغاله فلكي يخلص إلى الفرادة الخاصة التي ينبغي أن تميزه والتي من شأنها أن تحوّله من مجرد تجمع موسمي وعابر للمبدعين والمثقفين العرب إلى منبر ثقافي وإبداعي سنوي موصول بالسؤال النقدي والقيمة المعرفية الإبداعية والتجدد الخصب. تجدر الإشارة إلى أن الصالون من تنظيم المركز الثقافي العربي ببروكسل بشراكة مع البيت الدولي للآداب « باسابورطا » والبيت العالمي للشعر آرثر هولو والمركز المتنقل للفنون « موسم » ويديره الشاعر المغربي المقيم ببروكسل طه عدنان.
محمد مسعاد سعدت بلقائك في الصالون الأدبي الرفيع
محمد مسعاد أديب وصحفي – ألمانيا[/caption]ايها الكاتب الجزائري الودود
سعدت بلقائك في الصالون الأدبي الرفيع الذي يرعاه الشاعر الأنيق طه عدنان،
سعدت بالتعرف على تجربة عميقة في خريطة الابداع الجزائري و العربي،
صوت قادم عميق يتلمس في الشعر أفقا ابداعيا رزينا. سعدت أيضا بالمشاركة بجوارك مرة، مرتين، إلى ما لا نهاية.
الجزائر لم تغب عن الصالون الأدبي العربي ببروكسل
نقلا عن دروب
الشاعر طه عدنان مدير الصالون[caption id="attachment_8" align="alignleft" width="100"]
طه عدنان[/caption]
للأسف أن أولى التغطيات عن الدورة الثالثة للصالون الأدبي العربي ببروكسل جاءت مجانبة للصواب والصحفية صاحبة الخلاصات الألمعية في جريدة « الشروق » الجزائرية لم تكن حاضرة في الصالون وربما اكتفت بالاستيلاء على مقالة إعلانية عن برنامج الدورة وهي منشورة بالمناسبة في العديد من المنابر الإلكترونية كجهة الشعر وكيكا ودروب وغيرها.
الشاعر عمار مرياش مختصر السيرة 08-10-1964 ولد بمدينة الأربعاء قرب بضواحي العاصمة الجزائرية
ردا على جريدة الشروق عمار مرياش شاعر جزائري شارك في الصالون الأدبي العربي ببروكسل
بقلم عمار مرياش[caption id="attachment_3" align="alignleft" width="100"]
عمار مرياش[/caption]
أنا عمار مرياش، أِؤكد أنني وصلت توا الى باريس قادما من بروكسل، بعد مشاركتي في الدورة الثالثة لصالون الأدب العربي ببروكسل، وقد المني أن أقرأ اول مقال يغطي الحدث في صحيفة جزائرية تسمى الشروق أون لاين، حيث أن المقال جمل من المغالطات، ويسيء الي الصحيفة والى الاعلام والى الجزائر والى الأدب والى عمار مرياش وهذه ملاحظاتي